نظمت جامعة قرة بوك (KBÜ) مؤتمرًا بعنوان "استراتيجية انتقال صناعة قرة بوك لطاقة الهيدروجين"، تناولت خلاله سبل خفض انبعاثات الكربون في القطاع الصناعي الثقيل، لا سيما صناعة الحديد والصلب، والتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.
الهيدروجين الأخضر محور التحول الصناعي
أكد عميد كلية الهندسة والعلوم الطبيعية بالجامعة، البروفيسور يافوز صن، أن الطاقة تعد من المدخلات الأساسية للصناعة وتؤثر مباشرة في تكاليف الإنتاج، مشيرًا إلى أن حماية البيئة أصبحت أولوية ملحة، وأن طاقة الهيدروجين تبرز كحل رئيسي في عملية التحول الأخضر.
ثماني خطوات استراتيجية للانتقال
قدم عضو هيئة التدريس بجامعة أونتاريو التقنية، البروفيسور إبراهيم دينجر، إطارًا استراتيجيًا من ثماني مراحل للانتقال إلى اقتصاد الهيدروجين، مشددًا على ضرورة مراعاة مصادر الإنتاج وانبعاثات الكربون لتحقيق مكاسب بيئية حقيقية. وأوضح أن إنتاج الهيدروجين الأخضر يتطلب أن تقل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عن كيلوغرامين لكل كيلوغرام هيدروجين منتج.
قرة بوك ضمن أفضل 10 مدن لإنتاج الهيدروجين
كشف دينجر عن دراسة "مفهوم مزرعة الهيدروجين" التي قيمت إمكانات الطاقة المتجددة والكتلة الحيوية والنفايات في 81 ولاية تركية، مبينًا أن قرة بوك جاءت ضمن أعلى 10 مدن من حيث إمكانات إنتاج الهيدروجين. وأكد أهمية إعداد كوادر بشرية مؤهلة عبر الجامعات، وتوفير بنية تحتية قوية وتمويل مستدام لتحويل الأبحاث العلمية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية.
مشاركة واسعة من القطاع الأكاديمي والصناعي
حضر المؤتمر نائب رئيس الجامعة البروفيسور إسماعيل راقي قره ش، ورئيس جمعية مصانع درفلة الحديد والصلب في قطاع قرة بوك الخاص، فهليوان بايلان، إلى جانب أكاديميين وممثلي القطاع الصناعي والطلاب.



