أصبحت أسطح ثكنة الحرس المدني في بامبلونا مصدراً للطاقة المتجددة لحي إنشانش، حيث يستفيد تجار وكيانات وعائلات من الكهرباء التي تولدها 220 لوحة شمسية مثبتة على تلك الأسطح، في إطار مبادرة للاستهلاك الجماعي الذاتي تهدف إلى خفض الإنفاق الطاقي وتعزيز نموذج استهلاك أكثر استدامة.
تفاصيل المشروع والشراكات
أصبح مجتمع الطاقة المحلي (CEL) إنشانش بامبلونا واقعاً بعد ثلاث سنوات من الإجراءات والترتيبات الإدارية والبحث عن تمويل. تم تنفيذ المشروع بفضل تعاون غرفة تجارة نافارا، ومنطقة إنشانش التجارية، وكلية أطباء نافارا، والحرس المدني الذي وفر أسطح مبانيه في شارع غاليسيا لتركيب الألواح الكهروضوئية.
آلية التوزيع والاستفادة
تبلغ القدرة الإجمالية للتركيب 130 كيلوواط، مقسمة على 260 حصة (0.5 كيلوواط لكل حصة) توزع على تجار وشركات صغيرة وعائلات في نطاق يصل إلى خمسة كيلومترات. بذلك يشارك الأعضاء الطاقة الشمسية المنتجة في الحي نفسه، دون الحاجة إلى أعمال في مبانيهم أو توفر أسطح خاصة بهم. حالياً، يتم توزيع 90% من الطاقة المولدة بين جميع شركاء المجتمع.
التمويل والتأثير البيئي
بلغت تكلفة المشروع 181,908 يورو، وحصل على منحة قدرها 71,900 يورو من معهد تنويع وتوفير الطاقة (IDAE)، وتمويل من بنك كايكسا. سيسمح إنتاج الطاقة الشمسية بتوفير انبعاثات تعادل 811 طناً من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل زراعة 3,245 شجرة تمتص الكربون على مدى 25 عاماً.
خطط التوسع ومشاريع مشابهة
يبقى المجتمع، الذي يعمل كجمعية غير ربحية، مفتوحاً لانضمام تجار وشركات وجيران جدد. من جهتها، تدفع غرفة تجارة نافارا نموذج مجتمعات الطاقة المحلية عبر تجارب مثل "طاقة نافارا الأولى" التي تضم 25 بلدية، و"طاقة نافارا الثانية" بمشاركة 14 بلدية، بدعم من الشريك التكنولوجي "إدينور".



