بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

غرينبيس تدعو لتسريع الانتقال العادل للطاقة قبل كوب 31

غرينبيس تدعو لتسريع الانتقال العادل للطاقة قبل كوب 31
الطاقة النظيفة · ٠٠:٤٩:٢٨ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

دعت منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى البناء على مخرجات مؤتمر المناخ «كوب 28» الذي استضافته الإمارات عام 2023، وتسريع تنفيذ التعهدات المتعلقة بالتحول في قطاع الطاقة مع اقتراب انعقاد «كوب 31» في مدينة أنطاليا التركية.

ثلاثة مطالب رئيسية للعدالة المناخية

حددت المنظمة ثلاثة مطالب رئيسية تشمل تسريع التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري، وتوفير التمويل المناخي للدول النامية، والتوسع في الطاقة المتجددة. وتأتي هذه الدعوة في وقت تستعد فيه رئاسة «كوب 31» لجعل المؤتمر محطة للانتقال من التعهدات إلى التنفيذ.

اتفاق الإمارات مرجعية أساسية

كان «كوب 28» قد شهد إقرار «اتفاق الإمارات» الذي تضمن توافقاً دولياً على ضرورة الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، إلى جانب مضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030. وترى غرينبيس أن «كوب 31» يمثل فرصة لتحويل هذه الالتزامات إلى خطوات عملية تراعي احتياجات الدول النامية.

الانتقال العادل يعزز أمن الطاقة

قالت غوى النكت، المديرة التنفيذية لغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن المنطقة تواجه تحديات متزايدة تتفاقم بفعل الحروب والصراعات وما تخلفه من أزمات اقتصادية واضطرابات في قطاع الطاقة، إلى جانب تداعيات تغير المناخ من موجات حر وشح مياه وضغوط على أمن الطاقة والغذاء.

أضافت أن المنطقة تمتلك فرصاً حقيقية للمساهمة في رسم مستقبل أكثر استدامة، مشيرة إلى أن الانتقال العادل للطاقة لا يمثل مجرد استجابة لأزمة المناخ، بل فرصة لتعزيز أمن الطاقة، وتوفير كهرباء نظيفة وميسورة الكلفة، وخلق فرص عمل لائقة، وبناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود.

فجوة تمويلية ضخمة

أوضحت النكت أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتاج إلى نحو 570 مليار دولار لتحقيق أهدافها في التخفيف من تغير المناخ والتكيف مع آثاره، في حين لم تحصل منذ عام 1990 إلا على ما يتراوح بين 4 و6% من إجمالي احتياجاتها التمويلية. ودعت إلى أن يشكل «كوب 31» فرصة لترجمة الطموحات السابقة إلى تقدم ملموس بدعم من التعاون الدولي والتمويل المناخي العادل.

شارك الخبر: