كشف الدكتور طارق خاطر، رئيس الإدارة المركزية للمناجم والمحاجر بهيئة الثروة المعدنية، عن تفاصيل خطة قطاع الذهب التي ترتكز على نماذج رائدة مثل منجم السكري وشركة إيقاد التي تحقق احتياطيًا يقدر بنحو مليوني أوقية، مع انضمام شركات جديدة منها أبو مروات المرتقب بدء إنتاجها خلال عام ونصف إلى عامين، ليرتفع عدد الشركات العاملة في البحث والتنقيب إلى 14 شركة.
مزايدة البلوكات المفتوحة وجذب الاستثمارات العالمية
أوضح خاطر أن الدولة طرحت مؤخرًا مزايدة بنظام البلوكات المفتوحة تضم نحو 260 بلوكًا مخصصًا للبحث عن الذهب والمعادن المصاحبة، مشيرًا إلى أن البلوكات الكبرى التي تصل مساحتها إلى 175 كيلومترًا مربعًا تستهدف استقطاب كبرى الشركات العالمية ذات الملاءة المالية العالية والالتزام بالأكواد العالمية.
مواجهة التنقيب العشوائي وتقنين التعدين الأهلي
أكد رئيس الإدارة المركزية أن الهيئة نجحت في مواجهة ظاهرة التنقيب العشوائي عبر الرقابة الميدانية واليومية، بإرسال فرق تفتيش دورية ومفتشين مقيمين على خطوط الإنتاج لتسجيل نسب الإنتاج يوميًا وحساب الإتاوة وفق أحدث النظم المحاسبية مثل نظام ساب، فضلًا عن تقنين التعدين الأهلي عبر شركة شلاتين.
التحول الرقمي ومنصة المستثمرين الموحدة
تخطو هيئة الثروة المعدنية نحو التحول الرقمي للقضاء على البيروقراطية وجذب الاستثمار الأجنبي، حيث يجري إنجاز المنصة الرقمية بنسبة 80% لتكون نافذة عالمية تتيح للمستثمر استعراض الخرائط والبيانات الجيولوجية وحجز البلوكات واستخراج التراخيص وسداد الرسوم إلكترونيًا.
وقف تصدير الخامات وتعظيم القيمة المضافة
شدّد خاطر على أن مصر ودعت حقبة تصدير المواد الخام بخاماتها الأولية زهيدة الثمن، في تحول استراتيجي ينسجم مع توجيهات القيادة السياسية ووزارة البترول، وبرز ذلك في حظر تصدير خام الفوسفات لتحويله محليًا إلى أسمدة فوسفاتية وحمض فوسفوريك، كما تشمل التوجيهات الجديدة تعظيم الاستفادة من الرمال البيضاء والكوارتز عبر غسلها وتجفيفها والفصل المغناطيسي لتصنيع الزجاج والكريستال، بما يرفع العوائد الاقتصادية لقطاع التعدين ويضمن حماية الثروات الوطنية.


