سجلت أسعار النفط خسائر أسبوعية حادة، إذ تراجع خام برنت القياسي العالمي بأكثر من 16%، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 13%، وسط تقييم المستثمرين لاحتمالات تصعيد عسكري متجدد بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تحركات الأسعار في ختام الأسبوع
أغلقت عقود برنت الآجلة جلسة الجمعة على ارتفاع طفيف بلغ 3 سنتات لتستقر عند 98.32 دولاراً للبرميل، في حين صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط 31 سنتاً لتبلغ 90.83 دولاراً للبرميل. ورغم المكاسب اليومية، أنهى الخامان الأسبوع على خسائر كبيرة تعكس مخاوف الإمدادات من الشرق الأوسط.
احتمالات تصعيد عسكري مرتفعة
أكد بوب ماكنالي، مؤسس ورئيس مجموعة "رابيدان إنرجي غروب"، في تصريحات لـ "سي إن بي سي"، أن احتمالية استئناف المواجهات العسكرية تبلغ 80%، متوقعاً أن يتجاوز الخامان حاجز 100 دولار للبرميل في حال حدوث ذلك. وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب مصمم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بينما ترفض طهران التخلي عن قدراتها النووية، ما يبقي ديناميكية التصعيد قائمة.
آمال دبلوماسية وهجمات على ناقلات
في المقابل، برزت بوادر انفراج دبلوماسي بعد تقارير عن إرسال إيران مقترحاً نووياً إلى واشنطن عبر قطر، وفق مسؤول إيراني كبير نقلته رويترز. وعلى الصعيد الميداني، أعلنت إيران عن ثلاث هجمات إضافية على ناقلات نفط في مضيق هرموز يوم الخميس، بينما أظهرت بيانات عمليات التجارة البحرية البريطانية استمرار الهجمات على السفن عند معدلات شبه قياسية.
إجماع تحليلي على مخاطر التصعيد
يشارك ماكنالي في رؤيته محللون آخرون، بينهم كبير الاقتصاديين في "لومبار أودييه" سامي شار، ورئيس استراتيجية الاستثمار لوكا بينديللي، ما يعزز توقعات باستمرار التقلبات في أسواق الطاقة مع تطور الوضع الجيوسياسي.



