تشهد مدينة شاملي بولاية أوتار براديش تصاعداً في إنتاج وبيع المावा (الخوى) المغشوش مع اقتراب عيد ديالي، حيث تُستخدم زيوت مكررة ومساحيق رخيصة بديلاً عن الحليب ومشتقاته في تصنيع كميات كبيرة تُوزع على الأسواق المجاورة.
تفاصيل العملية
تتركز عمليات التصنيع في مناطق تشوسانا، وباثانبورا، وغارهي حسنبور، حيث تعمل أفران المावा ليل نهار. ويخلط المنتجون الزيت المكرر مع مساحيق ومواد أخرى، ثم يسخنون الخليط لإعطائه قوام المावा ومظهره، بتكلفة أقل بكثير من المنتج الطبيعي.
كميات الإنتاج والتوزيع
تقدر المصادر المحلية إنتاج تشوسانا وحدها بنحو 30 إلى 35 قنطاراً يومياً، تُضخ إلى الأسواق المحيطة. كما كشفت التحريات عن توريد يومي للحلويات المغشوشة، ومنها الراسغولا، من مدينة بانيبات بولاية هاريانا المجاورة عبر شاحنات.
تصريحات المسؤولين
أقر مسؤول سلامة الغذاء في شاملي، بانكاج كومار، بأن فريقاً داهم تشوسانا قبل يومين ولم يعثر على مخالفات، نافياً اتهامات الأهالي بتلقي رشاوى. وأكد أن حملات تفتيش مكثفة ستنطلق فور عودته من مظفرنجار. فيما يتهم سكان محليون، منهم أجاي، وبابو، وسودهير، وسلمان، الجهات الرقابية بالاكتفاء بجمع عينات شكلية دون متابعة نتائج التحاليل أو اتخاذ إجراءات رادعة.
طريقة التصنيع
يعتمد الغش على استبدال مكونات الحليب الطبيعية بزيوت مكررة ومساحيق ومواد رخيصة، تُخلط وتسخن لإنتاج مادة تشبه المावा في الشكل والملمس، مما يتيح طرح كميات كبيرة بأسعار منخفضة تحقق أرباحاً عالية للمروجين، خاصة في مواسم الأعياد حين يرتفع الطلب.



