أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تمر بظروف غير مسبوقة في ظل ارتفاع سعر برميل البترول من 75 دولارًا إلى 110 دولارات، مشيرًا إلى أن أصعب اجتماعات الحكومة تُخصص لترتيب كيفية تدبير الموارد والدولار.
تحديات اقتصادية وارتفاع أسعار البترول
أوضح مدبولي، خلال جلسة "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق للمستقبل" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الحكومة تقف أمام خيارين؛ إما زيادة الأسعار على المواطن، أو تحمل فاتورة دعم عبر الاقتراض، لافتًا إلى أن "الجنيه الذي نستلفه اليوم يصبح جنيهات بعد 7 سنوات".
خيارات الحكومة بين رفع الأسعار والاقتراض
أشار رئيس الوزراء إلى أن أسرع الحلول في الاجتماع الأسبوعي مع محافظ البنك المركزي هو زيادة السعر على المواطن، لكن الحكومة تبذل كل الجهد لعدم تحميل المواطن أعباء إضافية، متسائلًا أمام الحضور: "فهل بكل ما يتم كشفه أمامكم نحن متقاعسون؟".
استبعاد قطع الكهرباء وتحديث مستهدفات الطاقة المتجددة
فيما يخص البديل الثالث، أوضح مدبولي أن الموازنة وُضعت على أسعار الوقود القديمة، مما كان سيضطر الحكومة لقطع الكهرباء، مؤكدًا التحديات الكبيرة في تدبير احتياجات الدولة. وعلى صعيد قطاع الطاقة، كان المخطط الوصول بالطاقة المتجددة إلى 40% بحلول 2030، وبتوجيهات من الرئيس السيسي أصبح المستهدف 45% بحلول 2028.


