قفز سعر خام برنت القياسي إلى 114.38 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.07% في جلسة واحدة، ليضيف إلى مكاسب بلغت 4% في اليوم السابق، ويصل إلى أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل الماضي.
تفاصيل الأسعار
جاءت الزيادة مدفوعة بمخاوف متصاعدة من تعطل إمدادات النفط العالمية، وسط سلسلة حوادث أمنية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل نحو خُمس الإنتاج العالمي من الخام.
تطورات ميدانية في الخليج
أعلنت الحرس الثوري الإيراني مهاجمة أربع سفن في الخليج العربي، متهمة إياها بنقل غير قانوني للنفط. في المقابل، اعترضت الدفاعات السعودية صاروخاً باليستياً استهدف العاصمة الرياض، ونسبته إلى جماعة الحوثيين في اليمن. كما تبنى الحوثيون هجمات على منشآت تابعة لوزارة الدفاع السعودية، ومواقع لشركة أرامكو، ومطاري أبها والدمام، ما أسفر عن مقتل شخصين. وفي حقل الشيبة النفطي، لقي شخصان حتفهما جراء سقوط حطام مقذوف تم اعتراضه.
ردود فعل وتصريحات
اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران بنشر معلومات عن هجمات في مضيق هرمز لدفع أسعار الوقود للارتفاع، مؤكداً أن حركة ناقلات النفط في المضيق حالياً تفوق مستويات ما قبل التوتر. وأمرت واشنطن بإخلاء الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من المنطقة، بينما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خياراً عسكرياً ضد إيران بعد الانتخابات التشريعية المقررة في الثالث من نوفمبر.
تأثير على الأسواق العالمية وتشيلي
يتفاعل السوق النفطي مع كل تطور نظراً لاحتمال تأثير الصراع على طرق النقل البحري العالمية. وفي تشيلي، يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكلفة البنزين والديزل، ما يرفع كلفة النقل وينعكس تدريجياً على أسعار السلع الاستهلاكية وفواتير الكهرباء، 다만 يعتمد حجم التأثير على مدة استمرار التوترات في الشرق الأوسط.


