سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو ثلاثة دولارات للبرميل، مدفوعة بتصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي في البحر الأحمر، إلى جانب تقارير عن تسرب نفطي كبير أثار مخاوف بشأن الإمدادات.
عوامل داعمة للأسعار
جاء الصعود في ختام التعاملات وسط توتر جيوسياسي متصاعد في ممرات الشحن الحيوية، حيث استهدفت هجمات الحوثيين ناقلات وسفنًا تجارية، ما زاد من تكاليف التأمين ومسارات الشحن البديلة.
أضافت أنباء التسرب النفطي ضغوطًا إضافية على المعنويات، إذ أثارت تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية وقدرة الأسواق على تعويض أي تعطيل مفاجئ للإمدادات.



