قفزت أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، فيما افتتحت البورصات الأمريكية تعاملاتها على انخفاض حاد، وسط مخاوف من تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وضغوط بيعية طالت أسهم التكنولوجيا.
أسعار النفط تسجل مستويات قياسية
صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% ليصل إلى 100.90 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 0.75% مسجلًا 114 دولارًا للبرميل. وجاءت المكاسب مدفوعة بتقارير عن احتمالية تخطيط الولايات المتحدة وإسرائيل لهجمات جديدة على إيران، ما أثار مخاوف من تجدد الاشتباكات التي بدأت في أواخر فبراير، وزاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
وول ستريت تفتتح على انخفاض حاد
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 670 نقطة أي ما يعادل 1.3%، بينما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وسجل مؤشر ناسداك المركب خسائر بلغت 5%. وتعرضت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية، حيث تراجعت أسهم مايكروسوفت وميتا، في حين سجلت أسهم شركات الرقائق مثل ميكرون تكنولوجي وإيه إم دي ارتفاعات طفيفة تجاوزت 1%.
مخاوف جيوسياسية واقتصادية تضغط على الأسواق
أشار إد يارديني، رئيس يارديني ريسيرش، إلى أن الحماس الاستثماري تجاه الذكاء الاصطناعي يشبه "فقاعة"، معتبرًا أن تصحيح التقييمات المرتفعة قد لا يكون سلبيًا، لكنه استبعد أن يؤدي إلى انهيار اقتصادي خطير. وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنقطة أساس واحدة إلى 4.9697%، بينما تراجع العائد على السندات لأجل عامين بنقطتي أساس، بعد أن اتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة في الجلسة السابقة.
أداء أسبوعي متباين للمؤشرات
على الرغم من تراجع جلسة الجمعة، أظهرت المؤشرات أداءً أسبوعيًا مختلطًا؛ حيث يستعد ستاندرد آند بورز 500 لإنهاء الأسبوع بارتفاع طفيف دون 0.1%، بينما يتجه ناسداك لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.5%، في حين يحافظ داو جونز على مكاسب أسبوعية تبلغ 1.7%.


