أكد النائب جلال القادري، وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو رسمت معالم مستقبل الطاقة والتنمية المستدامة في القارة.
الضبعة النووية نموذج للتعاون الاستراتيجي
أوضح القادري في تصريحات صحفية أن الإشادة الرئاسية بمشروع محطة الضبعة النووية تحمل دلالات تنموية وعلمية عميقة، إذ لا يقتصر المشروع على كونه مصدرًا رئيسًا لتوليد الكهرباء النظيفة والآمنة، بل يمثل نقطة انطلاق لنقل وتوطين التكنولوجيا النووية السلمية، ويدعم جهود تنويع مزيج الطاقة ورفع مساهمة المصادر المتجددة وفق أعلى معايير الأمان الدولية.
الربط الكهربائي محور للتعاون الأفريقي
أشار وكيل لجنة الطاقة إلى أن المحور الثالث في كلمة الرئيس بشأن تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي يلتقي مع الخطط المصرية للربط مع الدول الأفريقية والدول المجاورة، لافتًا إلى أن وجود بنية تحتية ومشاريع لوجستية عملاقة مثل المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس سيضمن تحويل فائض الطاقة إلى محرك رئيسي للتصنيع المحلي وتغذية سلاسل الإمداد بالقارة.
تسريع وتيرة العمل في مشروع الضبعة
أضاف القادري أن التنسيق عالي المستوى بين مصر وشركة "روسأتوم" الروسية والدعم المباشر من القيادة السياسية يسهمان في تسريع وتيرة العمل بالمراحل المختلفة للمشروع، بما يلبي الاحتياجات التنموية المتزايدة ويرسخ مكانة مصر كبوابة رئيسية لنقل الطاقة والتكنولوجيا الحديثة نحو العمق الأفريقي.
توازن بين الأمن القومي والنمو الاقتصادي
أكد النائب أن السياسة الرئاسية توازن باقتدار بين تحقيق الأمن القومي في مجالات الطاقة والمياه والعدالة المناخية، وبين دفع عجلة النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن مخرجات قمة موسكو وخطة العمل المشتركة ستفتح آفاقًا غير مسبوقة لبناء شراكات استثمارية قوية تؤمن مستقبل الأجيال القادمة وتدعم الاستقرار الإقليمي.


