بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

تعاون استراتيجي بين بي في غاز وبي في باور لتطوير سلسلة الطاقة

تعاون استراتيجي بين بي في غاز وبي في باور لتطوير سلسلة الطاقة
شركات البترول العالمية · ١٥:٥٢:٤١ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

وقعت شركتا فيتنام للغاز (بي في غاز) وفيتنام للطاقة والنفط (بي في باور)، التابعتان لمجموعة بتروفيتنام، اتفاقيات تعاون استراتيجية تهدف إلى تعزيز سلسلة القيمة المتكاملة بين الغاز والكهرباء. تأتي هذه الخطوة في إطار التوجهات الوطنية لتعزيز كفاءة الموارد الوطنية وتطوير البنية التحتية للطاقة في مختلف المناطق الفيتنامية، مما يسهم في ضمان أمن الطاقة الوطني ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تعزيز إمدادات الطاقة في المنطقة الجنوبية الغربية

بموجب الاتفاقيات المبرمة، ستقوم شركة بي في غاز بتأمين وتوريد الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال (LNG) لمحطات الطاقة القائمة والمستقبلية في منطقة جنوب غرب فيتنام. ويشمل هذا التعاون بشكل رئيسي محطات كهرباء كاما 1 وكاما 2، بالإضافة إلى المشاريع التوسعية التي تخطط بي في باور لتنفيذها في المنطقة. ومن المتوقع أن تلبي هذه الشراكة الطلب المتزايد على الوقود لتوليد الكهرباء، حيث تقدر احتياجات محطات كاما بمليارات الأمتار المكعبة سنوياً، مع احتمالية زيادة هذا الطلب مع إنجاز المشاريع التوسعية الجديدة.

مشاريع الغاز المسال في هاي فونغ

وعلى صعيد آخر، وقعت الشركتان مذكرة تفاهم لتطوير سلسلة من مشاريع الغاز الطبيعي المسال في مدينة هاي فونغ، تشمل إنشاء محطة استقبال وتخزين وإعادة تغويز للغاز المسال، إلى جانب محطة حرارية لتوليد الكهرباء بقدرة تقديرية تصل إلى 1,600 ميجاوات. يتماشى هذا المشروع مع خطة تنمية الطاقة الثامنة في فيتنام، التي تستهدف تعزيز الاعتماد على الغاز المسال لدعم الشبكة الكهربائية في المناطق الشمالية. وتتولى بي في غاز قيادة أعمال تطوير البنية التحتية الخاصة بالمحطة، بينما تشرف بي في باور على الجوانب المتعلقة بتطوير محطة التوليد والعمليات التشغيلية الخاصة بها.

التكامل الاستراتيجي وتطلعات المستقبل

أكدت قيادات بتروفيتنام على أهمية هذا التعاون في دمج قدرات الشركتين، حيث تسعى بي في غاز إلى تعزيز دورها كمزود مركزي للوقود، بينما تستفيد بي في باور من خبراتها في تشغيل مشاريع الطاقة وتوسيع الاستثمارات. يهدف الطرفان إلى التنسيق المستمر لتجاوز التحديات التقنية واللوجستية، وضمان التشغيل الفعال لسلسلة القيمة الغازية-الكهربائية. وتعد هذه الخطوة جزءاً من رؤية أوسع لتحويل منطقة كاما إلى مركز صناعي للطاقة الصديقة للبيئة، مما يعكس الالتزام بالتحول الطاقي والاستثمار في تقنيات الطاقة المستدامة لضمان مستقبل طاقي مستقر وفعال للبلاد.

شارك الخبر: