ينتقل معرض الشرق الأوسط للطاقة في دورته لعام 2027 إلى مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، في خطوة تعكس التوسع المستمر لهذا الحدث الدولي البارز. ومن المقرر إقامة المعرض خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو 2027، مستهدفاً تعزيز مكانته كمنصة عالمية تجمع رواد وخبراء قطاع الطاقة من مختلف دول العالم.
مرحلة جديدة في مسيرة النمو
جاء قرار الانتقال إلى موقع جديد في أعقاب النجاح اللافت الذي حققته نسخة عام 2026، والتي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 1500 عارض واستقبلت نحو 39 ألف متخصص من أكثر من 150 دولة. ويأتي هذا التحول ليعكس الطموحات الكبيرة لدورة عام 2027، حيث يتوقع المنظمون استقطاب نحو 1900 عارض من 170 دولة، بالإضافة إلى توقعات بوصول عدد الزوار من المتخصصين إلى 50 ألف زائر، بما يؤكد الدور المحوري لدبي كمركز عالمي للأعمال وتبادل الخبرات في قطاع الطاقة.
تطوير القطاع والطاقة المتجددة
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة استثمارات ضخمة، خاصة في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا. فقد شهد عام 2024 استثمارات بلغت 44 مليار دولار في قطاع الكهرباء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع توقعات بنمو هذه الاستثمارات بنسبة 50% بحلول عام 2035. كما يركز المعرض في دورته القادمة على التحول نحو الطاقة النظيفة، حيث يتوقع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة من إجمالي توليد الكهرباء في المنطقة بشكل كبير خلال العقد المقبل، وسط تزايد أهمية الاستثمارات في تحديث الشبكات وحلول تخزين الطاقة.
تعزيز التعاون الدولي
أكد مارك رينغ، مدير المجموعة لمعرض الشرق الأوسط للطاقة، أن الانتقال إلى مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو يمثل محطة هامة في مسيرة نمو المعرض. وأوضح أن الموقع الجديد يتيح مساحات داخلية مرنة تتجاوز 100 ألف متر مربع، مما يوفر بيئة مثالية لاستعراض الابتكارات التقنية، وتوسيع نطاق الفرص أمام العارضين والشركاء لتعزيز أعمالهم وبناء شراكات إستراتيجية جديدة في الأسواق النامية والمتقدمة على حد سواء. وستغطي نسخة عام 2027 سلسلة القيمة الكاملة لقطاع الطاقة، بدءاً من التوليد التقليدي والمتجدد، وصولاً إلى حلول التخزين المتقدمة وتحديث الشبكات الذكية، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي والنمو الصناعي المتسارع عالمياً.



