بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أرامكو تستهدف مضاعفة قدرات تخزين النفط عالمياً

أرامكو تستهدف مضاعفة قدرات تخزين النفط عالمياً
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٤:٢٥:٢٩ - الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تسعى شركة أرامكو السعودية إلى مضاعفة طاقتها التخزينية للنفط خارج المملكة العربية السعودية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرة الشركة على حماية تدفقات الخام وضمان وصول الإمدادات إلى العملاء في حالات تعطل مسارات التصدير أو اضطراب طرق الشحن.

وأوضح أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين للشركة، أن أرامكو تعمل على توسيع نطاق مخزوناتها الخارجية، مع تركيز خاص على منطقة آسيا التي تمثل أكبر أسواق استيراد النفط عالمياً. وتعتمد الشركة حالياً على مواقع تخزين استراتيجية في عدة دول تشمل كوريا الجنوبية، واليابان، وهولندا، بالإضافة إلى موقع سيدي كرير في مصر، مما يمنحها ميزة القرب من الأسواق الرئيسية وتقليل آثار أي اضطرابات مفاجئة في سلاسل الإمداد.

توزيع القدرات التخزينية الحالية

تشير البيانات إلى أن الطاقة التخزينية المتاحة لأرامكو في القارة الآسيوية تتجاوز 35 مليون برميل، وتتوزع هذه السعات بين أوكيناوا بنحو 8.2 مليون برميل، وكيريه في اليابان بواقع 3 ملايين برميل، وأولسان في كوريا الجنوبية بـ 5.3 مليون برميل. وفي الصين، تتوفر سعة تخزينية عبر الشريك المحلي تشجيانغ بتروليوم آند كيميكال في تشوشان، تقدر بنحو 18.6 مليون برميل.

وأشار الناصر إلى أن زيادة المخزونات التجارية قد لا تكون كافية لتحقيق الأهداف الطموحة للشركة، نظراً لمحدودية السعات لدى الشركاء التجاريين، في حين تتركز السعات الأكبر في المخزونات الاستراتيجية التي تديرها الحكومات. وفي هذا السياق، تعمل وزارة الطاقة السعودية بالتنسيق مع نظيراتها في دول أخرى لبحث إمكانية إتاحة أجزاء من تلك السعات الاستراتيجية لصالح أرامكو لتوسيع خيارات الشركة وتأمين تدفقات الخام.

تحديات الإمدادات والطلب المستقبلي

تأتي هذه التحركات في ظل تقلبات حادة شهدتها أسواق الطاقة، حيث فقدت السوق نحو 3 مليارات برميل من الإمدادات منذ بداية الأزمات الأخيرة، مما أدى إلى زيادة الضغوط على الأسعار وأبرز الحاجة الماسة للطاقات الاحتياطية. كما أفادت بيانات وكالة الطاقة الدولية بأن المخزونات النفطية المرصودة شهدت انخفاضاً كبيراً تجاوز 500 مليون برميل نتيجة السحب بمعدلات قياسية.

ويتوقع الناصر أن تسهم مرحلة إعادة بناء المخزونات المستنزفة في زيادة الطلب العالمي، حيث قد تضيف عودة الأوضاع إلى طبيعتها نحو 3 ملايين برميل يومياً إلى الطلب الإجمالي، نتيجة عمليات إعادة ملء الاحتياطيات والنمو الطبيعي في الاستهلاك، مع توقعات بزيادة الطلب بمقدار مليوني برميل يومياً خلال العامين المقبلين.

شارك الخبر: