أعلنت شركة إكسون موبيل الأمريكية زيادة حصتها في مشروع روفوما للغاز الطبيعي المسال في موزمبيق من 25% إلى 50%، وذلك عقب صفقة مبادلة أصول مع شركة إيني الإيطالية. وتظل إكسون موبيل المشغل الرئيسي للمشروع الواقع في حوض روفوما البحري قبالة مقاطعة كابو ديلغادو.
تفاصيل الصفقة والاستثمار
تنص الاتفاقية على تنازل إيني عن حصتها في المشروع مقابل أصول أخرى في المنطقة. وتقدر التكلفة الإجمالية لتطوير المشروع بنحو 30 مليار دولار أمريكي، بهدف إنتاج 18.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا. وقد التزم الشركاء بالفعل بإنفاق 1.1 مليار دولار على عقود المعدات والأنظمة البحرية طويلة الأجل.
جدول زمني للقرارات والإنتاج
يستهدف الشركاء اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID) بحلول نهاية عام 2026، على أن تبدأ العمليات التجارية الأولى في عام 2031. ويشير المراقبون في قطاع الطاقة إلى أن زيادة حصة المشغل وتعزيز الإنفاق المبكر يعدان مؤشرًا قويًا على جدية المضي قدمًا في المشروع.
شركاء التحالف
يضم تحالف المنطقة 4 إلى جانب إكسون موبيل كلًا من: شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC)، وشركة كوريا للغاز (KOGAS)، وشركة XRG التابعة لأدنوك، والمؤسسة الوطنية للمحروقات الموزمبيقية (ENH).

