كشفت بورصة الأوراق المالية الإقليمية في غرب أفريقيا (BRVM) عن محادثات جارية مع مجموعة دانجوتي النيجيرية لتوسيع نطاق طرح أسهم مصفتها النفطية ليشمل بورصات أفريقية متعددة، في خطوة تهدف إلى تجاوز الحواجز التنظيمية التي تعيق الإدراج عبر الحدود.
محادثات منذ أبريل
قال إدوه كوسي أمينوف، الرئيس التنفيذي لـ BRVM ومقرها أبيدجان، إن المحادثات بدأت في أبريل الماضي بدعوة من دانجوتي، وركزت على آليات تمكين البورصات الأفريقية من المشاركة في الطرح العام الأولي للمصفاة البالغ قيمته 1.6 مليار دولار، رغم اختلاف قواعد الإدراج في كل سوق.
صعوبات تنظيمية
أوضح أمينوف، على هامش القمة المالية الأفريقية في لواندا، أن التوصل إلى توافق حول كيفية إجراء الطرح في أسواق متعددة "لم يكن سهلاً". واقترح استخدام إيصالات الإيداع العالمية (GDRs) كأداة لتمثيل الأسهم وإدراجها في بورصات أفريقية أخرى، مستشهداً بتجارب سابقة في كينيا وبوتسوانا.
طلب قوي على الطرح
أغلق الاكتتاب في مصفاة دانجوتي في 28 أكتوبر، وسجل طلباً بلغ نحو 6.4 تريليون نaira (4.77 مليار دولار) من مستثمرين أفراد ومؤسسات في نيجيريا، أي نحو ثلاثة أضعاف الكمية المعروضة. ومن المقرر إدراج الأسهم في بورصة نيجيريا في وقت لاحق من نوفمبر.
دعوة لتوحيد المعايير
أشار أمينوف إلى أن الشركات الراغبة في الإدراج متعدد الحدود تحتاج حالياً إلى موافقات منفصلة من هيئة تنظيم الأوراق المالية في كل سوق، داعياً الجهات التنظيمية إلى تبني مبدأ الاعتراف المتبادل بالقرارات لتسهيل هذه العمليات. وأكد أن البنية التقنية للتداول عبر الحدود متاحة بالفعل من خلال مشروع الربط بين البورصات الأفريقية (AELP)، لكن الحواجز التنظيمية لا تزال قائمة.
تأجيل سوق المشتقات
في سياق منفصل، أعلن أمينوف تأجيل إطلاق أول سوق للمشتقات في غرب أفريقيا إلى عام 2027، مستشهداً بأعمال تنظيمية وتقنية معلقة. ومن المتوقع أن تشمل المنتجات الأولية العقود الآجلة على مؤشرات السوق وأسهم مختارة. كما توقع إدراج شركة أو شركتين جديدتين في 2027، مشدداً على أهمية تنويع قاعدة الشركات المدرجة بعيداً عن تركيزها الحالي في قطاعي البنوك والاتصالات.



