بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

برنت يهبط دون 94 دولاراً مع ترقب نهاية الحرب الإيرانية بعد انتخابات أميركا

برنت يهبط دون 94 دولاراً مع ترقب نهاية الحرب الإيرانية بعد انتخابات أميركا
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٢:٤٠:٣٤ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

تراجعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، إذ هبط خام برنت دون 94 دولاراً للبرميل، وسط توقعات متزايدة بقرب نهاية الصراع الإيراني عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

الأسعار تسجل أدنى مستوياتها منذ أغسطس

سجل برنت 93.82 دولاراً للبرميل في 5 نوفمبر، منخفضاً 0.85% عن الجلسة السابقة، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى 86.92 دولاراً. وفقد المعياران أكثر من 8% في الجلسة السابقة، مسجلين أدنى مستوياتهما منذ 31 أغسطس.

الانتخابات الأميركية تلقي بظلالها على السوق

أثار فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الكونغرس تكهنات بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تضطر للحد من الخطط العسكرية ضد إيران، وتسريع المساعي الدبلوماسية. وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن استياء الناخبين من الحرب والعلاقات مع إسرائيل ساهم في هزيمة الجمهوريين، بينما تعهد زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر بإنهاء الصراع المستمر منذ تسعة أشهر.

إمدادات الخليج تعود لمستويات ما قبل الحرب

على صعيد الإمدادات، تعافى تصدير الخام من ميناء البصرة، واقتربت الشحنات عبر مضيق هرمز من مستويات ما قبل الصراع، وإن كان الناقلون يتحملون تكاليف أعلى. دفع ذلك فائض المعروض العالمي للارتفاع من 1.1 مليون برميل يومياً في سبتمبر إلى 1.4 مليون برميل يومياً في أكتوبر.

مخاطر التصعيد تبقي التقلبات قائمة

رغم التفاؤل الحذر، لا يزال الغموض يحيط بمصير التوترات، إذ لن يتسلم الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس قبل يناير، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام خطوات غير متوقعة. وتقدر السوق أن أي تصعيد جديد قد يدفع برنت إلى نطاق 110-125 دولاراً.

نقص المشتقات يتفاقم رغم هبوط الخام

في المقابل، تواصل مخزونات المشتقات الانكماش؛ إذ هبطت مخزونات الديزل والمنتجات المقطرة الأميركية دون 100 مليون برميل لأول مرة منذ 2003، وتراجعت مخزونات الخام للأسبوع السابع توالياً، في وقت بلغ فيه الطلب أعلى مستوياته في عام. ويجمع المحللون على أن انخفاض المخزونات ومخاطر شحن الشرق الأوسط سيبقيان التقلبات السعرية حاضرة حتى لو استمرت الضغوط الدبلوماسية.

شارك الخبر: