هبط خام برنت مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026 إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل، مسجلًا 98.80 دولار، متراجعًا بنحو 4.6% خلال يوم واحد، بينما تراجع خام غرب تكساس إلى 91.76 دولار. وبذلك يكون برنت قد فقد نحو 13% من قيمته منذ إغلاق الجمعة الماضية عند 113.43 دولار.
أسعار الوقود السارية في المحطات
بقيت أسعار البنزين والمنتجات البترولية في مصر دون تغيير، وفقًا لقرار لجنة التسعير التلقائي منتصف أكتوبر الماضي بالإبقاء عليها. وفيما يلي الأسعار التي يدفعها المواطن حاليًا:
لتر بنزين 80: 20.75 جنيه. لتر بنزين 92: 22.25 جنيه. لتر بنزين 95: 24 جنيهًا. لتر السولار والكيروسين: 20.50 جنيه. المتر المكعب من غاز السيارات: 13 جنيهًا. أنبوبة البوتاجاز المنزلية (12.5 كجم): 275 جنيهًا. الأنبوبة التجارية (25 كجم): 550 جنيهًا.
علاقة النفط العالمي بالتسعير المحلي
يربط خبراء بين هبوط برنت وتفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، إلى جانب نتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي. إلا أن لجنة التسعير في مصر تراجع الأسعار دوريًا وتأخذ في حسابها متوسط سعر النفط وسعر الصرف وتكلفة الإنتاج والدعم، مما يعني أن هبوط يوم واحد لا يكفي لتغيير السعر المحلي.
استمرار برنت دون 100 دولار لفترة، مع تراجع الدولار أمام الجنيه، قد يخفف الضغط على الموازنة ويمنح مساحة أكبر عند المراجعة المقبلة، دون أن يعني ذلك وعدًا بالتخفيض.
نصائح لترشيد الاستهلاك
ينصح الخبراء أصحاب السيارات بالحفاظ على ضغط الإطارات وصيانة المحرك لتقليل استهلاك الوقود، والقيادة الهادئة دون تسارع مفاجئ، واختيار نوع البنزين المناسب وفق توصية الشركة المصنعة. كما يبقى الغاز الطبيعي بسعر 13 جنيهًا للمتر المكعب بديلًا أوفر بكثير من البنزين للمسافة نفسها، مما يدفع عددًا متزايدًا من مالكي السيارات لتحويل مركباتهم للعمل بالغاز.
تبقى أسعار النفط العالمية متقلبة بشدة، وقد تعود للصعود مع أي توتر جديد في المنطقة، ومتابعة قرارات لجنة التسعير الرسمية هي المرجع الوحيد لأي تغيير في المحطات.



