تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في تعاملات الجمعة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وقفزة حادة في أسعار الطاقة، ما كبح شهية المخاطرة وعوض جزئيًا مكاسب معتدلة في قطاع التكنولوجيا.
المؤشرات الرئيسية
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1% ليصل إلى 52,349.6 نقطة، بينما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% إلى 7,645.1 نقطة. في المقابل، صعد ناسداك المركب 0.1% مسجلًا 26,035.1 نقطة. هبطت جميع القطاعات تقريبًا باستثناء الطاقة والعقارات والتكنولوجيا التي سجلت مكاسب.
النفط يقفز إلى أعلى مستوياته
قفز عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أقرب استحقاق 3.6% ليصل إلى 103.11 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت القياسي العالمي 3.4% مسجلًا 117.01 دولار للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات.
توترات في الخليج
أمرت أرامكو السعودية بإخلاء مقرها الرئيسي في الظهران على الخليج قرب البحرين، وفق تقارير رويترز، مع اشتداد القتال مع الحوثيين المتحالفين مع إيران. في موازاة ذلك، رصد تسرب نفطي من ناقلة قبالة ساحل أم القيوين في الإمارات، أعلنت عنه وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية دون تحديد سبب التسرب أو الناقلة المعنية.
قراءة السوق
قال ديريك هولت، رئيس اقتصاديات أسواق المال في بنك سكوتيا، إن الهجمات الإيرانية على سفن في مضيق هرمز، وهجمات الحوثيين على السعودية، وتهديدات إيران بالتصعيد، كلها عوامل تغذي معنويات السوق الحالية. ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد منتصف الجلسة، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات 3.3 نقطة أساس إلى 4.99%.
بيانات اقتصادية إيجابية
أظهرت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي من إس آند بي جلوبال لشهر أكتوبر ارتفاعًا إلى 56.0 من 55.9 في سبتمبر، متجاوزة توقعات عند 55.5، مشيرة إلى توسع النشاط لأعلى مستوى في 53 شهرًا.


