أعلن المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا أن المسلح الذي قتل شخصًا وأصاب خمسة آخرين في إيفلين يوم الجمعة، كان قد فخخ شقته بثلاث أسطوانات غاز متصلة بأسلاك كهربائية ومؤقت زمني.
تفاصيل العملية والتحقيق
نفذ المسلح، الذي عُرف باسم كيفين ت. (مواليد 1987)، "رحلة دامية" بدأت نحو الساعة 10:00 صباحًا في تراب، حيث أطلق النار من سيارته من نوع رينو كليو، ما أسفر عن مقتل رجل فرنسي مولود عام 2000 وإصابة خمسة آخرين، بعضهم في حالة غير مستقرة. وتواصلت العملية في لا فيريير قبل أن يتم توقيفه في كونيير عند الساعة 10:20.
أظهرت عملية تفتيش منزله في بليزير وجود "جهاز فخ" مكون من ثلاث أسطوانات غاز ومؤقت، كما عُثر في سيارته على مسدس رشاش من نوع ستين وقنبلة غاز مسيل للدموع. ووضع أحد أفراد عائلته المباشرين قيد الحراسة النظرية أيضًا.
ملاحقات بتهم إرهابية ذات دوافع عنصرية
فتح المدعي العام تحقيقًا بتهم "اغتيال على علاقة بمشروع إرهابي" مع ظرف مشدد يتمثل في ارتكاب الجريمة بسبب الانتماء الحقيقي أو المفترض لعرق أو إثنية أو أمة أو دين معين، بالإضافة إلى "محاولات اغتيال على علاقة بمشروع إرهابي" و"حيازة سلاح من الفئة أ" و"جمعية أشرار إرهابية بغرض التحضير لجرائم ضد الأشخاص".
يمكن أن تستمر الحراسة النظرية لمدة 96 ساعة، ولم يُستجوب المسلح بعد بسبب ضرورة حضوره لتفتيش منزله وفق قانون الإجراءات الجنائية. وأُنشئت خلية طوارئ طبية نفسية من قبل محافظة إيفلين، وتولت جمعية "فرانس فيكتيم 78" تقديم الدعم للضحايا والمتضررين.



