تشهد ولاية أيوا الأمريكية ارتفاعًا في أسعار البنزين ليصل إلى 4.07 دولار للجالون، مما يفرض أعباء مالية ثقيلة على الطلاب والموظفين الذين يعتمدون على السيارات للتنقل اليومي.
تأثير مباشر على ميزانيات الطلاب
أصبح ملء خزان الوقود الذي تبلغ سعته 13 جالونًا على الأقل يكلف أكثر من 50 دولارًا، وهو ما يستهلك راتب أسبوع كامل لبعض الطلاب. تضطر الطالبة إيميلي كوتشارا، التي تدرس الماجستير في نظم المعلومات، للامتناع عن زيارة أصدقائها في الولايات المجاورة بسبب تكلفة الوقود. أما بيانكا تيلر، طالبة السنة الثالثة في التصميم الداخلي، فتقول إنها قلصت إنفاقها على البقالة لتتمكن من ملء خزان سيارتها الصغيرة.
الحافلات بديلًا موفرًا
مع تصاعد التكاليف، لجأ العديد من الطلاب إلى نظام حافلات "سيبرايد" (CyRide) كبديل ميسور التكلفة. الخدمة مجانية للطلاب ضمن الرسوم الدراسية، وتمتد مساراتها لتصل إلى مجمعات سكنية خارج الحرم الجامعي مثل "ذا كووترز" (The Quarters)، مما يوفر على الطلاب تكاليف التنقل اليومية. تعبر بايج شولتز، طالبة التسويق في سنتها الأخيرة، عن امتنانها لهذه الخدمة التي تخفف العبء المالي.
مخاوف من استمرار الارتفاع
يأمل الطلاب في انخفاض الأسعار قريبًا، إذ أصبح كل تنقل قرارًا ماليًا محسوبًا بين الحاجات الأساسية والرغبات الشخصية. يعكس الوضع الحالي ضغوطًا معيشية متزايدة على شريحة الطلاب ذوي الدخل المحدود.



