أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مذكرة رئاسية صدرت يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أن إنتاج النفط وتكريره والأنشطة المرتبطة بهما يُعدان ضروريين للأمن القومي، مستدعيًا بندًا من قانون إنتاج الدفاع الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.
إمكانية حوافز مالية للمشاريع النفطية
تتيح هذه الخطوة تقديم حوافز مالية لمشاريع القطاع النفطي، بما في ذلك خطوط الأنابيب وتخزين الوقود السائل، وفقًا لما أوردته وكالة "إس سي إم بي". غير أن المذكرة لم تحدد مبالغ أو مستفيدين محددين أو جداول زمنية للتمويل.
ارتفاع الأسعار في سياق توترات جيوسياسية
تأتي الخطوة في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام والديزل منذ الهجمات المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، إضافة إلى هجمات أوكرانية على مصافٍ روسية وقيود على شحنات الطاقة العالمية، مما فاقم شح الإمدادات.
ضغط سياسي قبل انتخابات منتصف المدة
يمثل ارتفاع أسعار الوقود خطرًا سياسيًا على ترامب مع اقتراب انتخابات منتصف المدة، إذ أفادت صحيفة "لا ناسيون" بأن النفط أغلق على ارتفاع في 22 أكتوبر وسط مخاوف من تصعيد بعد تهديدات الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الصراع.
يبقى نطاق المذكرة أوسع من مجرد استخراج الخام، ليشمل التكرير والبنية التحتية للنقل والتخزين، غير أن التفاصيل المتعلقة بأولويات المشاريع وآليات توزيع الحوافز لم تُكشف بعد.


