أقدم مئات العاملين على تنظيم احتجاجات واسعة أمام أكبر مصفاة نفط على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك إثر منعهم من دخول منشآتهم في ولاية نيوجيرسي الأمريكية بعد انتهاء العقود الرسمية وفشل مفاوضات التجديد بين الشركة المشغلة والنقابة العمالية.
أزمة تعاقدية وتوقف المفاوضات
شمل قرار منع الدخول نحو 400 موظف وعامل من أعضاء النقابة في مصفاة بايواي التابعة لشركة فيليبس 66 ومحطة ليندن، حيث تجمع العشرات من أعضاء النقابة المحلية في خطوط اعتصام أمام المنشأة الحيوية. وأعرب العمال عن استيائهم من تعثر المفاوضات الرامية إلى الوصول إلى اتفاق جديد يضمن ظروف عمل أكثر أمانًا ومزايا أفضل، مشيرين إلى أن غياب عقود واضحة يمس بحقوق العاملين وسلامتهم المهنية.
استمرار العمليات التشغيلية
من جانبها، أوضحت إدارة الشركة أن قرار منع العمال من الدخول جاء في ظل عدم التوصل إلى تمديد إضافي للعقد، وبهدف الحفاظ على الالتزام بتشغيل المنشآت بطريقة آمنة وموثوقة. وأكدت الشركة أن المصافي والمنشآت تواصل عملياتها الاعتيادية عبر الاستعانة بالكوادر الإشرافية والمهندسين لتغطية التشغيل في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
مخاوف من تداعيات على الإمدادات
تحذر الجهات العمالية من أن الاعتماد على طاقم تشغيل محدود يمثل مخاطر تشغيلية كبيرة للمنشأة التي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة، وتلعب دورًا حاسمًا في إنتاج البنزين ووقود الديزل وتوفير وقود الطائرات للمطارات الحيوية. ورغم العودة إلى طاولة المفاوضات للبحث عن تسوية، إلا أن استمرار الأزمة قد يشكل ضغوطًا محتملة على أسواق الوقود ونقاط الإمداد الإقليمية في حال طال أمد الإغلاق.



