تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جناح قطاع البترول المصري المشارك في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، يرافقه عدد من قيادات القطاع يتقدمهم المهندس صلاح الدين عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والكيميائي علاء عبد الفتاح، رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات «إيكم»، إلى جانب رؤساء شركات بتروجت، وإنبي، وكارجاس، وبوابة مصر للاستكشاف والإنتاج، وغيرها من الكيانات المشاركة.
مشاركة 17 هيئة وشركة بجناح مصر
يضم الجناح المصري في دورة هذا العام 17 هيئة وشركة تمثل مختلف أنشطة الصناعة، وهي: الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات «إيكم»، وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية، وشركات إنبي، وبتروجت، وبوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، والشركة العامة للبترول، ومودرن جاس، وإيبروم، والشركة المصرية للصيانة، وشركة الخدمات البحرية البترولية (PMS)، والشركة المصرية للحفر، وخدمات البترول الجوية (PAS)، وغاز مصر، وكارجاس التي تشارك لأول مرة ضمن الجناح المصري.
استعراض القدرات والمشروعات والفرص الاستثمارية
اطلع الوزير خلال جولته على أنشطة الشركات المشاركة وما تمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وهندسية وتكنولوجية في مجالات التصميمات والأعمال الهندسية والإنشاءات وتنفيذ المشروعات البترولية، والحفر والخدمات الفنية والبحرية. واستمع إلى عروض حول أبرز المشروعات وخطط التوسع والفرص المتاحة لتعزيز الأعمال والدخول في مشروعات جديدة بالأسواق الإقليمية والدولية.
دعم التوسع الخارجي وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي
أكد المهندس كريم بدوي أن المشاركة المصرية في المحافل الدولية الكبرى تعكس تطور قدرات القطاع الفنية والهندسية والتنفيذية، وما تتمتع به الشركات الوطنية من خبرات متراكمة تؤهلها للمنافسة العالمية وتنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية. وشدد على أن الوزارة تعمل على دعم شركات القطاع في التوسع خارج السوق المحلية، وفتح آفاق جديدة للشراكات والمشروعات الإقليمية والدولية، والبناء على سجل النجاحات داخل مصر وخارجها، بما يعظم حجم الأعمال ويفتح أسواقًا جديدة ويجذب فرصًا استثمارية وتعاقدية متنوعة. وأشار إلى أن الشركات المصرية تمتلك مقومات قوية لتكون شريكًا فاعلًا في تنفيذ مشروعات الطاقة إقليميًا ودوليًا، بما يدعم توجه مصر لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتقديم الخدمات والحلول المتكاملة في صناعة البترول والغاز.


