بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

موفي تبيع أصولها النفطية في الجزائر لبيرتامينا وتكمل خروجها من الأبستريم

موفي تبيع أصولها النفطية في الجزائر لبيرتامينا وتكمل خروجها من الأبستريم
شركات البترول العالمية · ٢٠:٤٩:٣٥ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلنت شركة موفي (Cepsa سابقاً) إتمام بيع حصتها الكاملة في أصول الاستكشاف والإنتاج (الأبستريم) بمنطقة بركين في الجزائر إلى شركة بيرتامينا الإندونيسية، عبر ذراعها (PAEP). وبذلك تصبح موفي أول شركة نفط وغاز أوروبية تتخلى تماماً عن أعمال الأبستريم، في خطوة تُسرّع تحولها الاستراتيجي نحو الطاقات النظيفة.

تفاصيل الصفقة والأصول المباعة

شملت الصفقة نقل مشاركات موفي في الحقول البرية الثلاثة: رورد الخروف، وبئر المسنة، وأورهود، الواقعة في حوض بركين الجزائري. وتخضع عملية النقل لموافقات السلطات الجزائرية المختصة والشروط التعاقدية المعتادة. وتدير المشتري (PAEP) عمليات بيرتامينا في الجزائر منذ عام 2014، وتتمتع بخبرة تشغيلية محلية والتزام استثماري طويل الأجل بالشراكة مع سوناطراك.

أول شركة أوروبية تخرج من الأبستريم بالكامل

تأتي هذه الصفقة بعد سلسلة تخارجات سابقة: أصول في سورينام (2025)، وكولومبيا وبيرو (2024)، وأبوظبي (2023). وبإتمام صفقة الجزائر، تكتمل محفظة موفي خالية من أي أصول استكشاف وإنتاج، مما يجعلها رائدة أوروبياً في التحول الكامل بعيداً عن نموذج النفط التقليدي.

تسريع الاستراتيجية الخضراء "بوتيف موشن"

ترتبط الخطوة باستراتيجية "بوتيف موشن" التي يقودها الرئيس التنفيذي مارتن فيتسلار، وتهدف إلى تحقيق التوازن بين إمدادات الطاقة الحالية والحلول المستدامة بحلول 2030. وتستهدف الشركة أن تمثل الجزيئات الخضراء (هيدروجين أخضر ووقود حيوي من الجيل الثاني) ثلث مزيج الطاقة بحلول 2050. ويملك المجموعة صندوق مبادلة السيادي أبوظبي وشركة كارلايل الأمريكية.

الحفاظ على التعاون مع سوناطراك في الطاقات المتجددة

أكدت موفي أن البيع لا ينهي علاقتها الصناعية مع الشركة الجزائرية الحكومية سوناطراك، بل يغير تركيزها نحو فرص في الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر ومشتقاته، والبتروكيماويات، والتعاون التجاري، مستندة إلى تاريخ طويل من الشراكة وأهداف مشتركة للحد من الكربون.

استثمارات ضخمة في الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي

تضخ المجموعة استثمارات تراكمية تبلغ 2.4 مليار يورو في مشاريع صناعية لإنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي من الجيل الثاني. وتحول مجمع بالوس دي لا فرونتيرا في هويلفا إلى أكبر مركز أوروبي لإنتاج الجزيئات الخضراء، ويضم اثنين من أكبر أربعة مشاريع صناعية جارية حالياً في إسبانيا، مع الحفاظ على مصافٍ من الطراز الأول لضمان إمدادات الوقود التقليدي.

شارك الخبر: