بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

سيناريوهات أسعار النفط بعد الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على الأرجنتين

سيناريوهات أسعار النفط بعد الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على الأرجنتين
اسواق الطاقة و الغاز · ٢١:٤٤:٤٤ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

تترقب أسواق الطاقة العالمية تداعيات الانتخابات التشريعية الأمريكية على أسعار النفط، وسط سيناريوهات متباينة تتراوح بين تصعيد عسكري في الشرق الأوسط يدفع الأسعار نحو 120 دولاراً للبرميل، وتوقعات بانفراج في مضيق هرمز يخفض الأسعار إلى 65 دولاراً عام 2027. وفي الأرجنتين، حقق القطاع النفطي فائضاً تجارياً قياسياً تجاوز 4 مليارات دولار، لكن ارتفاع التكاليف يهدد القدرة التنافسية للصناعة المحلية.

سيناريوهات متباينة لأسعار الخام

أشار سيباستيان بورغارييو، نائب رئيس استشارات الطاقة العالمية في "إس آند بي غلوبال"، إلى أن أكبر مخاطر العمل العسكري تتركز في الأسبوع التالي للانتخابات، مستبعداً التوصل لاتفاق سريع نظراً لتباعد المواقف بين واشنطن وطهران. وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية وصول برنت إلى 105 دولارات في الربع الأخير من العام، مع تراجع تدريجي إلى 74 دولاراً بحلول أواخر 2027، وهو ما يتوافق مع تقديرات "غولدمان ساكس" و"إتش إس بي سي" اللذين لا يتوقعان توازن السوق قبل منتصف 2027.

من جهتها، رجحت استشارية "إيكونوميا إنيرجيا" أن يدفع فشل الدبلوماسية وتعطل الإمدادات برنت نحو 120 دولاراً قبل التراجع في الربع الثالث 2027. بينما قدر ألفارو ريوس روكا، مدير "غاز إنيرجي لاتين أميركا"، بقاء الأسعار بين 90 و100 دولار خلال الاثني عشر شهراً القادمة، نظراً لأضرار المصافي التي تحتاج 1-3 سنوات للإصلاح، وانهيار الثقة بين واشنطن وطهران.

في المقابل، يرى "سيتي بنك" أن الحصار على هرمز غير مستدام، متوقعاً إعادة فتحه قبل نهاية العام مما يضيف 3-4 ملايين برميل يومياً للإمدادات، ليغلق العام عند 70 دولاراً ويصل متوسط 2027 إلى 65 دولاراً. وحذر غوستافو بيريغو، مدير "أبيسيب"، من أن خطر عزل ترامب قد يدفعه لتصعيد عسكري، فيما اعتبر ميغيل بونسي أن حل الأزمة مرهون بلقاء مرتقب بين شي جين بينغ وبوتين في نوفمبر.

تأثيرات متباينة على الاقتصاد الأرجنتيني

سجل saldo التجاري الطاقي الأرجنتيني زيادة تتجاوز 4 مليارات دولار مقارنة بعام 2025، بارتفاع 75% مدفوعاً بزيادة الحجوم والأسعار. ونما صافي إيرادات شركات النفط المحلية بأكثر من 5.1 مليارات دولار وفق تقرير "إيكونوميا إنيرجيا"، مما يعزل القطاع عن أزمة التمويل المحلية المرتبطة بمخاطر البلاد المرتفعة.

غير أن الوجه الآخر للعملة يتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة الذي يضغط على دخول الأسر والقدرة التنافسية الصناعية. ويواجه سوق المحروقات المحلي نقطة حرجة بسبب فجوة سعرية كبيرة عن المستويات العالمية، ناتجة عن آلية "البافر" التي أطلقتها شركة "واي بي إف".

أزمة سوق المحروقات المحلية

تشكو المصافي من تأخر أسعار surtidor للديزل بنحو 30% عن المستويات الدولية، ما يهدد جدواها التشغيلية. ويطالب القطاع بتصحيح تدريجي للأسعار المحلية لتقليل التشوهات دون صدمة تضخمية.

السيناريو الأمثل للأرجنتين

يرى محللون محليون أن أفضل سيناريو مستقبلي يتمثل في تطبيع الصراع الدولي مع الحفاظ على أسعار أعلى من مستويات ما قبل الحرب، حول 85-90 دولاراً للبرميل، مما يوازن بين إيرادات التصدير وتكاليف الاستيراد للطاقة.

شارك الخبر: