كشفت دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية أن نشر ست إجراءات صحية ومناخية على مستوى العالم يمكن أن يمنع 1.56 مليون وفاة سنوياً، ويحقق مكاسب اقتصادية كبيرة. ونُشرت الدراسة قبل أيام من انعقاد مؤتمر كوب 31، مشيرة إلى ما وصفته بـ"العائد الثلاثي" لهذه الإجراءات: تحسين صحة السكان، وتقليل الانبعاثات، وتعزيز الاقتصادات.
ست إجراءات لإنقاذ الأرواح
تشمل الإجراءات الستة إنشاء أنظمة إنذار صحية مرتبطة بموجات الحرارة، وأنظمة إمداد بمياه الشرب وصرف صحي قادرة على الصمود أمام المناخ، وتحسين نظافة اليدين، واللجوء إلى مصادر طاقة منزلية أنظف، وتطبيق تسعير فعال للوقود الأحفوري. وتقدر المنظمة أن هذه التدابير مجتمعة يمكن أن تتجنب سنوياً 16.67 مليار طن من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
فوائد اقتصادية وبيئية ضخمة
وفقاً للدراسة، ستولد هذه الإجراءات فائدة سنوية تقارب 4 آلاف مليار دولار من حيث الرفاه الاقتصادي، تشمل الأثر المالي للأرواح التي تم إنقاذها، والكوارث التي تم تجنبها، وتوفيرات الرعاية الصحية. كما قد تصل العوائد الميزانياتية إلى 5.44 تريليون دولار.
تسعير الوقود الأحفوري الأكثر تأثيراً
أبرزت الدراسة أن سياسات تسعير الوقود الأحفوري ستمثل وحدها 1.2 مليون من الوفيات التي تم تجنبها، و98% من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون التي تم منعها سنوياً، إلى جانب فوائد ميزانياتية قوية للدول.
تيدروس يحث على إدراج الصحة في مفاوضات كوب 31
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس العالم إلى تحديد الحلول ذات الأولوية وتنفيذها لمنع فقدان الأرواح وحماية المجتمعات من الأضرار المرتبطة بالمناخ. وسيحضر تيدروس مؤتمر كوب 31 في أنطاليا بتركيا الأسبوع المقبل لتشجيع الدول على إدراج الصحة في المفاوضات.



