في خريف عام 1947، نصبت الشركة الوطنية للبترول في أكيتان (SNPA) منصة حفر في منطقة سوبيروس ببلدة فيلينوف سور لو، ضمن حملة استكشافية إقليمية للبحث عن النفط في حوض أكيتان، وذلك في سياق سعي فرنسا لتحقيق الاستقلال الطاقي بعد الحرب العالمية الثانية.
تفاصيل عملية الحفر والنتائج
استهدف بئر فيلينوف سور لو الاستكشافي رقم 1، المعروف أيضًا باسم حفر روكيفورت/لا مير-موري، التكوينات الرسوبية للعصر الثانوي (الطباشيري والجوراسي)، التي افترض أنها تشكل صخورًا خزانية ممتازة. بلغ عمق الحفر أكثر من 2000 متر، إلا أن نتائج أخذ العينات وتحليل الوحل لم تكن مشجعة، حيث كشفت فقط عن آثار هيدروكربونية ضعيفة جدًا لا ترقى إلى تراكم قابل للاستغلال التجاري.
أُعلن عن البئر على أنه "جاف" في عام 1948، وأُعيد سده وتثبيته بالأسمنت، لتتجه الشركة بعد ذلك للحفر في مواقع أخرى.
إسهام البيانات في اكتشاف حقل لاك
على الرغم من الفشل التجاري للعملية، لم يكن الاستكشاف عبثيًا؛ فقد ساهمت البيانات الطبقية التي جُمعت من باطن فيلينوف سور لو في رسم خرائط حوض أكيتان، والتي اعتمدت عليها الشركة الوطنية لبترول أكيتان لاكتشاف حقل غاز لاك الشهير في بيرينيه أتلانتيك لاحقًا.
سياق تاريخي
جاءت هذه المحاولة قبل بناء سد فيربو الكهرومائي، في وقت كانت فيه فرنسا تبحث بجدية عن موارد طاقة محلية، قبل عقود من الحديث عن طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية.



