بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

الانبعاثات التاريخية للوقود الأحفوري تواصل تسخين الكوكب لعقود

الانبعاثات التاريخية للوقود الأحفوري تواصل تسخين الكوكب لعقود
السلامة البيئية · ٠٩:٥٦:٤٠ - الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الانبعاثات التاريخية الناتجة عن قطاعات النفط والغاز والفحم والأسمنت ستستمر في التأثير على البيئة وزيادة احتمالات وقوع ظواهر الطقس المتطرف لعقود قادمة.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة واشنطن ونشرت نتائجها في دورية علمية متخصصة، أن الانبعاثات الصادرة عن أكبر منتجي الكربون في العالم ستواصل ترك بصمتها المناخية بغض النظر عن السياسات المستقبلية، حيث تساهم الغازات الدفيئة المتراكمة في حبس الحرارة لقرون طويلة.

تأثيرات مستمرة لانبعاثات الوقود الأحفوري

وأشار البروفيسور درجان فريرسون، الأستاذ المساعد في علوم الغلاف الجوي والمناخ بالجامعة، إلى أن التوقف الفوري عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لن يعيد البيئة إلى وضعها السابق بشكل فوري، نظراً لكميات ثنائي أكسيد الكربون الضخمة التي أُطلقت بالفعل في الغلاف الجوي.

وبيّنت نماذج المحاكاة المناخية المستخدمة في الدراسة أن كوكب الأرض سيظل محافظاً على درجات حرارة مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، مما يعني أن المسؤولية البيئية للجهات المنتجة للوقود الأحفوري تمتد لسنوات طويلة مستقبلية وتتجاوز الآثار الآنية.

تداعيات قانونية ومستقبلية للمناخ

تأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الدعاوى القضائية التي تسعى إلى تحميل الشركات الكبرى المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن الكوارث المناخية.

ويؤكد الباحثون أن استمرار إنتاج واستهلاك الوقود الأحفوري سيفاقم من حدة الكوارث المناخية المستقبلية، مما يجعل تقييم المسؤوليات البيئية أمراً ملحاً للتعامل مع التغيرات المناخية المتسارعة.

شارك الخبر: