تعتزم الحكومة الفيدرالية ضخ ما يصل إلى 315 ألف برميل من النفط من احتياطي وقود التدفئة المنزلي في الشمال الشرقي خلال الأسابيع المقبلة، إلا أن خبراء يعتقدون أن هذه الخطوة لن تحدث تأثيراً كبيراً على فواتير أصحاب المنازل.
وأوضح مايكل فيرانتي، رئيس جمعية تسويق الطاقة في ماساتشوستس، أن الإعلان مفيد ولكنه يمثل حاجة يومين أو ثلاثة أيام فقط لمنطقة الشمال الشرقي، مشيراً إلى أن الإجراء قد يساهم في خفض الأسعار بشكل طفيف، ولكنه لن يكون عنصراً مؤثراً بشكل كبير في خفض أسعار زيت التدفئة للمستهلكين.
وتشهد أسعار زيت التدفئة المنزلية مستويات مرتفعة، حيث يبلغ متوسط السعر للجالون الواحد في ولاية ماساتشوستس نحو 6.23 دولار، ويعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى التوترات الجيوسياسية العالمية الحالية، لا سيما النزاع مع إيران والأوضاع المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي أدت إلى دفع أسعار المنتجات البترولية وزيت التدفئة ووقود الديزل نحو الانخفاض والارتفاع بحسب المعطيات العالمية.
وفي السياق ذاته، أفادت بعض شركات توصيل زيت التدفئة بأنها تلاحظ تراجعاً من قبل العملاء في كميات النفط التي يشترونها، حيث بدأت بعض الشركات في تقديم خيار الحد الأدنى لتوصيل 50 جالوناً لضمان حصول العملاء على الحد الأدنى من الوقود لمواجهة برودة الطقس.
ومن المقرر أن تنتهي عمليات نقل وتسليم الوقود بحلول الثالث عشر من نوفمبر، ووفقاً لوزارة الطاقة الأمريكية، تنص شروط التبادل على أن تلتزم الشركات المقترضة بإعادة نفس حجم وقود التدفئة مضافاً إليه علاوة، لضمان إعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي قبل موسم التدفئة المقبل.



