أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع النقل الجماعي شهد تطورات ملحوظة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى إمكانية التوسع في استخدام وسائل نقل لا تعتمد على الوقود التقليدي، بما يحقق فوائد للمواطنين ويسهم في ترشيد استهلاك الطاقة ودعم جهود الدولة للتعامل مع احتياجات الاستهلاك المتزايدة.
أهمية سداد مستحقات الشركاء الأجانب
أوضح وزير البترول أن سداد مستحقات الشركاء الأجانب يمثل عاملًا أساسيًا في دعم الإنتاج، مبينًا أنه لولا سداد هذه المستحقات لاستمر تراجع الإنتاج الذي بلغ نحو 2.2 مليار قدم مكعب. وتسلط هذه التصريحات الضوء على دور انتظام سداد المستحقات في الحفاظ على استمرار التعاون مع الشركاء الأجانب بقطاع البترول والغاز الطبيعي.
توفير إمدادات الغاز للقطاعات الحيوية
شدد الوزير على أن توفير إمدادات الغاز الطبيعي كان ضروريًا لتمكين الدولة من تلبية احتياجات محطات الكهرباء والمنازل والمصانع، بما يدعم استقرار إمدادات الطاقة واستمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين. ويؤدي الغاز الطبيعي دورًا محوريًا في تلبية متطلبات هذه القطاعات الحيوية لضمان مواصلة عملها.
محاور عمل قطاع البترول وطرق ترشيد الطاقة
تجمع التصريحات بين محورين رئيسيين هما ترشيد استهلاك الطاقة عبر التوسع في وسائل النقل الجماعي البديلة للوقود التقليدي، ودعم إنتاج الغاز الطبيعي وتوفير الإمدادات للسوق المحلية عبر سداد المستحقات. وتأتي هذه الجهود في سياق تعزيز كفاءة استخدام الموارد وضمان استقرار منظومة الطاقة وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية.



