بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أرامكو توسع «بترولاين» إلى 10 ملايين برميل يوميًا لتجاوز هرمز

أرامكو توسع «بترولاين» إلى 10 ملايين برميل يوميًا لتجاوز هرمز
اسواق الطاقة و الغاز · ١٣:٢٩:٥٨ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

تسارع شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي، وتيرة العمل لتوسعة خط أنابيب «بترولاين» (خط الأنابيب الشرقي-الغربي) بهدف رفع طاقته التصديرية إلى 10 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بنحو 7 ملايين برميل حاليًا، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي تعطلت حركة الملاحة فيه منذ أواخر فبراير الماضي.

تفاصيل خطة التوسعة

أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، في أول مقابلة له منذ اندلاع الحرب، أن الشركة تجرى دراسات هندسية لمسارات تصدير إضافية، موضحًا أن المشروع سيستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام. وكان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، قد أعلن عن الخطة خلال مؤتمر «WPC» للطاقة في الرياض مطلع الشهر الجاري. يمتد خط «بترولاين» لنحو 750 ميلًا من معمل معالجة أبقيق قرب الخليج العربي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وكان ينقل قبل الحرب نحو مليوني برميل يوميًا، قبل أن تصل طاقته القصوى إلى 7 ملايين برميل في مارس الماضي، منها مليونا برميل تغذي المصافي المحلية.

تحديات أمنية وهجمات متكررة

يواجه الخط مخاطر أمنية متصاعدة؛ فقد تعرض لهجمات بطائرات مسيرة في مايو 2019، وتكررت الهجمات هذا العام. في 9 أبريل، أدى استهداف محطة ضخ إلى خفض التدفقات 700 ألف برميل يوميًا قبل استعادتها. وفي 10 سبتمبر، ضربت مسيرات الخط في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مما أدى إلى إغلاق احترازي استمر حتى 22 سبتمبر. كما تعرضت محطة خريص لهجوم في 4 أكتوبر أوقف التدفقات مجددًا. ويضاف إلى ذلك تهديد الحوثيين في باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، حيث أعلنوا حصارًا بحريًا واستولوا على المنطقة المحيطة بالمضيق في سبتمبر.

تأثير محدود على الأسعار العالمية

يرى جيلبرت ميتكالف، الأستاذ الزائر في معهد «MIT سلون» ونائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي السابق للبيئة والطاقة، أن رفع الطاقة إلى 10 ملايين برميل سيضخ نحو 2% فقط من الإمدادات العالمية الإضافية، ما قد يخفض الأسعار قليلًا لكن مع حالة عدم يقين كبيرة. ويشير إلى أن الخط عرضة لهجمات المسيرات والصواريخ، كما أن توفر طاقة تكريرية لمعالجة النفط الإضافي ليس مضمونًا.

مضيق هرمز لا يزال المحور الرئيسي

حتى مع تشغيل الخط بكامل طاقته، يرى ميتكالف أن ذلك لن يخفف الضغط كثيرًا عن مضيق هرمز. وتشير بيانات «كبلر» إلى أن صادرات النفط عبر هرمز بلغت في سبتمبر أقل من 9 ملايين برميل يوميًا، أي نحو 44% من مستواها في فبراير، رغم تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بتعافي التدفقات إلى 80-90% من مستويات ما قبل الحرب. وفي موازاة ذلك، تسرع الإمارات تنفيذ خط أنابيب بديل خاص بها.

شارك الخبر: