فعّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانون الإنتاج الدفاعي بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد وزيادة إنتاج النفط وتكريره والقدرات اللوجستية المرتبطة به داخل الولايات المتحدة.
إطار حالة الطوارئ الوطنية للطاقة
جاءت الخطوة في إطار مرسوم "حالة الطوارئ الوطنية للطاقة" الذي أعلنه ترامب في 20 يناير 2025، مؤكدًا أن ضمان قدرات مستدامة لإنتاج النفط وتكريره ونقله محليًا يشكل عنصرًا محوريًا في الاستعداد الدفاعي للولايات المتحدة، محذرًا من أن غياب تحرك اتحادي عاجل قد يجعل القدرات الدفاعية عرضة للتهديدات الخارجية.
السند القانوني وتصنيف الأنشطة النفطية
استند القرار إلى المادة 303 من قانون الإنتاج الدفاعي لعام 1950، وصنّف أنشطة التنقيب عن النفط وإنتاجه محليًا، إلى جانب التكرير والقدرات اللوجستية، باعتبارها "موارد صناعية أساسية للدفاع الوطني".
معالجة معوقات التمويل والتصاريح
أشار المرسوم إلى أن قيود التمويل وطول إجراءات التصاريح ومشكلات سلاسل الإمداد قد تحول دون توفير القدرات المطلوبة في الوقت المناسب دون تدخل رئاسي، موضحًا أن المشتريات وتقديم الدعم المالي لتطوير قدرات الإنتاج تعد الوسائل الأنسب لتلبية هذه الحاجة.
إعفاءات وتفويض للبنتاغون
أعلن القرار إعفاء تطوير هذه القدرات من بعض المتطلبات المنصوص عليها في المادة 303 استنادًا إلى حالة الطوارئ، وفوّض وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتنفيذ أحكام القرار.



