استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي تحديات قطاع الطاقة في مصر خلال جلسة حوارية موسعة عقدت ضمن فعاليات منتدى مصر، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، لتسليط الضوء على آفاق المستقبل والخطط الاستراتيجية للدولة في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والتنمية الشاملة.
مستقبل قطاع الطاقة في مصر
شهدت الجلسة الحوارية، التي حملت عنوان مسيرة الطاقة المصرية إنجازات وطنية وآفاق المستقبل، نقاشات موسعة حول التحديات الراهنة التي تواجه منظومة الطاقة في البلاد، والسبل الكفيلة بتأمين الإمدادات وتنويع مصادر الإنتاج بما يخدم خطط التنمية المستدامة ويعزز كفاءة استهلاك الموارد المتاحة.
خيارات الحكومة للتعامل مع تحديات الطاقة
كشف رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي عن الخيارات المطروحة أمام الحكومة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المستقبلية لقطاع الطاقة، في ظل التغيرات الإقليمية والدولية المؤثرة على أسواق الإمدادات والأسعار، مؤكدًا حرص الدولة على وضع حلول عملية ومستدامة تلبي الاحتياجات المتزايدة لمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
تأتي هذه النقاشات في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لتعزيز البنية الأساسية لقطاع الطاقة، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والدولية، وتطوير أطر التعاون الإقليمي لتحويل مصر إلى مركز إقليمي محوري لتداول الطاقة بكل أنواعها التقليدية والحديثة، بما يدعم مكانتها الإقليمية والدولية.
وتولي القيادة السياسية اهتمامًا بالغًا بملف الطاقة باعتباره أحد أهم محاور الأمن القومي والاقتصادي، حيث ترتكز الرؤية المستقبلية على تعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة والنظيفة، بجانب تحسين إدارة موارد النفط والغاز الطبيعي المتاحة بكفاءة عالية تدعم التحول الأخضر.


