استعرضت هيئة كهرباء ومياه دبي مجموعة شاملة من أبرز مشاريعها ومبادراتها وحلولها المبتكرة، مسلطة الضوء على تجربتها الرائدة في تنفيذ المشاريع الكبرى لتنويع مصادر إنتاج الطاقة. وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050، اللتين تهدفان إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول منتصف العقد القادم.
إنجازات عالمية في كفاءة الشبكات
أبرزت الهيئة تفوقها العالمي من خلال تبوؤ المرتبة الأولى في 13 مؤشراً رئيسياً، حيث سجلت أقل مدة انقطاع للكهرباء عالمياً بمتوسط 0.82 دقيقة سنوياً لكل متعامل. كما حققت الهيئة كفاءة عالية في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بنسبة فاقد بلغت 2% فقط، وهي النسبة الأدنى عالمياً، بينما بلغت نسبة الفاقد في شبكات المياه 4.4%، مما يعكس استقرار واعتمادية نظام الكهرباء في دبي التي تجاوزت 99.99%.
توسعات في الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر
شملت العروض نماذج متطورة لمشاريع الطاقة، من بينها المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي سيضم أنظمة كهروضوئية بقدرة 2,000 ميجاوات وأنظمة تخزين بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاوات. كما تم استعراض مشروع الهيدروجين الأخضر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يستخدم الطاقة الشمسية لإنتاج الهيدروجين، بالإضافة إلى مشروع حصيان لتحلية المياه الذي يعد من أكبر المشاريع العالمية بتقنية التناضح العكسي بطاقة إنتاجية تصل إلى 180 مليون جالون يومياً.
الابتكار والذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد
وظفت الهيئة تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، عبر مشاريع مثل نظام التحكم الذكي في التوربينات الغازية، ومركز المعرفة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لنقل الطاقة. كما تبرز "ديوا الرقمية" كذراع تقني من خلال مركز بيانات "مورو" الذي يعد الأكبر عالمياً ويعمل بالطاقة الشمسية. وفي جانب استدامة النقل، توفر الهيئة شبكة واسعة من نقاط شحن المركبات الكهربائية عبر مبادرة الشاحن الأخضر التي تضم أكثر من 2,800 نقطة شحن في مختلف أنحاء دبي.
تكنولوجيا الفضاء والبحوث العلمية
استخدمت الهيئة تقنيات الفضاء عبر برنامج "سبيس-دي" والأقمار الاصطناعية النانوية "ديوا سات-1" و"ديوا سات-2" لتحسين أداء شبكات الكهرباء والمياه. وفي مجال البحث والتطوير، حقق مركز البحوث التابع للهيئة إنجازات علمية كبيرة، حيث نشر مئات الأوراق البحثية وسجل عشرات براءات الاختراع في مجالات الطاقة الشمسية، والمياه، والذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يعزز مكانة دبي كمركز للابتكار التقني في قطاع الطاقة.



