أرجع مشغل النظام المستقل في نيجيريا (نيسو) التراجع الحالي في إنتاج الكهرباء على الشبكة الوطنية إلى قيود إمدادات الغاز وانخفاض إنتاج المحطات الكهرومائية.
أسباب تراجع التوليد
أوضح المشغل أن محدودية توفر الغاز حالت دون تشغيل بعض المحطات الحرارية بطاقتها المتاحة، بينما أدى تدني تدفقات المياه إلى الخزانات إلى خفض التوليد في المحطات الكهرومائية.
تأثير على شركات التوزيع والمستهلكين
أدى انخفاض التوليد المتاح إلى تقليص حصة الكهرباء المخصصة لشركات التوزيع (ديسكوز) لتوريدها للمستهلكين، ما نتج عنه تقليل ساعات التغذية وزيادة برامج تخفيف الأحمال عبر شبكات التوزيع، وتتباين حدة التأثير بين المناطق حسب التوليد المتاح والحصة المخصصة لكل شركة.
جهود تنويع مصادر الطاقة
أقر المشغل بتأثير العجز على المستهلكين على مستوى البلاد، مؤكدًا العمل على تنويع مزيج الطاقة المغذي للشبكة الوطنية لضمان أمن الإمداد، والالتزام باستقرار الشبكة وتحسين جدولة التوليد المتاح وتشغيل الشبكة بشكل آمن وموثوق وفعال ضمن القيود التشغيلية السائدة.



