أكدت مقالة رأي أن الجامعات تمثل المحرك الأساسي لتنافسية المناطق، داعية إلى بناء مجتمع ثقة تشارك فيه جميع مؤسسات الجمهورية لتوحيد جهود خلق الثروة. وقدمت جامعة كوت دازور نموذجًا عمليًا لهذا التوجه.
الجامعات محركات للتنافسية الإقليمية
يرى أصحاب الرأي أن الانتقال من اقتصاد النفط إلى اقتصاد ذكاء المادة يتطلب تفعيل دور الجامعات كقاطرة للتنمية الإقليمية، من خلال قدرتها على جمع عوالم ظلت منفصلة طويلًا وتوجيهها للعمل المشترك خدمة للمصلحة العامة.
جامعة كوت دازور نموذج للتعاون المثمر
نجحت جامعة كوت دازور في توفير شروط حوار مثمر بين قطاعات أكاديمية وبحثية واقتصادية مختلفة، مما مكنها من بناء شراكات فعالة وفق مخطط قابل للتكرار في مناطق أخرى.
بناء مجتمع الثقة مسؤولية جماعية
تشدد المقالة على أن إقامة مجتمع الثقة ليست مهمة جهة واحدة، بل مسؤولية مشتركة لكل مؤسسات الدولة، بهدف fédérer (توحيد) جماعي منتج للثروة والقيمة المضافة.



