بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

إغلاقات حدودية تضيق طرق إيران التجارية البرية بعد الحصار البحري

إغلاقات حدودية تضيق طرق إيران التجارية البرية بعد الحصار البحري
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٢:٢٦:٢٧ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

تتصاعد المخاوف في طهران من تقييد طرق التجارة البرية المتبقية لإيران، بعد إغلاقات حدودية واضطرابات في العبور مع باكستان والعراق وتركيا، مما يعمق أثر القيود البحرية والجوية الأمريكية.

باكستان: إغلاق معابر وقيود على الشاحنات

أغلقت باكستان معبري ريمدان-غابد وتافتان يوم الثلاثاء خلال زيارة رئيس أركان الجيش عاصم منير لطهران، مشيرة إلى مخاوف أمنية وجهود منع التهريب. ورغم تقارير عن أمر منير بإعادة فتح المعابر، فإن التقارير اللاحقة تشير إلى السماح فقط بصهاريج الغاز الإيرانية وشحنات الفواكه والخضروات القابلة للتلف بالمرور. حذر فدا حسين مالكي، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية-الباكستانية، من أن إيران قد تغلق حدودها إذا استمرت إسلام آباد في منع الشاحنات من العبور.

العراق: إشارات متضاربة وإغلاق معبر رئيسي

لم يعلن العراق إغلاقًا عامًا لحدوده مع إيران، لكن قناة الجزيرة أفادت بإغلاق معبر الشيب-الشلامجة بأمر مباشر من رئيس الوزراء علي الزيدي، مع توقع إغلاق معابر أخرى. قال مستشار رئيس الوزراء عبد الأمير طيبان إن الإغلاق يهدف لمنع دخول المخدرات والدولارات والدنانير المزيفة، متهمًا إيران بتقويض الاقتصاد العراقي وتهريب المخدرات وانتهاك السيادة. لدى البلدين 13 معبرًا رسميًا، العديد منها طرق رئيسية للصادرات والحركة التجارية.

تركيا: تأخيرات طويلة عند بوابة بازركان

تُعد تركيا ثالث أكبر شريك تجاري لإيران بتجارة ثنائية تقدر بين 23 و30 مليار دولار. معبر بازركان في محافظة أذربيجان الغربية هو أهم بوابة برية لإيران نحو تركيا والأسواق الأوروبية. أفادت وسائل إعلام إيرانية بتأخيرات تصل إلى 20 يومًا في الأشهر الأخيرة. ورغم قدرة تركيا على استقبال 1000 شاحنة إيرانية يوميًا، يُسمح فقط بـ 200 إلى 300 شاحنة، بينما تدخل حوالي 600 شاحنة تركية إلى إيران يوميًا، مما يهدد بديلًا حيويًا للطرق البحرية المقيدة.

بدائل محدودة وطرق غير كافية

تشترك إيران في حدود برية مع سبع دول، لكن الطرق المتبقية توفر بدائل محدودة للممرات التجارية الرئيسية. معابر تركمانستان وأذربيجان وأرمينيا تبقى مفتوحة، وتوفر طرقًا نحو آسيا الوسطى وروسيا والقوقاز. أفغانستان أيضًا مفتوحة، لكن البنية التحتية غير الكافية والازدحام المزمن يحدان من فائدتها كممر عبور بديل. كانت إيران تعتمد بشكل متزايد على الروابط البرية والسككية عبر آسيا الوسطى بعد القيود على النقل البحري والجوي.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية ممتدة

أقر محسن رضائي، أمين مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، في مقابلة نشرت الخميس، بأن إيران ستتضرر من حصار ممتد، قائلًا: "أي شخص يقول غير ذلك لا يكون واقعيًا. العائلات ستدفع الثمن، والاستثمار سيعاني، والحفاظ على بعض قطاعات الاقتصاد سيصبح أكثر صعوبة". وأضاف أن الألم الاقتصادي لا يعادل هزيمة استراتيجية، وأن واشنطن مخطئة إذا اعتقدت أن تدهور الظروف سيجبر طهران على قبول المطالب الأمريكية. ذكر الرئيس مسعود بزشكيان أن الحصار البحري أوقف التجارة عبر الطرق البحرية الجنوبية، التي كانت تمثل 75% إلى 80% من تجارة إيران.

شارك الخبر: