بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

تسرب نفطي يغلق شواطئ الإمارات ويهدد محطات التحلية

تسرب نفطي يغلق شواطئ الإمارات ويهدد محطات التحلية
السلامة البيئية · ٢٢:٣٦:٣١ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت الإمارات إطلاق عمليات احتواء لتسرب نفطي من ناقلة بحرية قبالة سواحلها، ما دفع السلطات إلى إغلاق شواطئ في إمارة أم القيوين وتحذير الصيادين من الاقتراب من المنطقة المتأثرة. وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة إجراء تقييم بيئي لتحديد إجراءات السلامة والحماية البحرية اللازمة.

تحديد الناقلة المتسببة وحجم التسرب

حدد محللون الناقلة المتسربة باسم "جم رقم 2" (Gem No.2)، مشيرين إلى أن صور الأقمار الصناعية في 19 و21 أكتوبر تظهر بقعة نفطية تمتد لنحو 160 كيلومترًا مربعًا. وتقع الناقلة على بعد حوالي 25 كيلومترًا من سواحل أم القيوين. وكانت مصادر ملاحية قد أفادت في 9 أكتوبر بتعرض الناقلة لقذيفة مجهولة على بعد 13 ميلًا بحريًا غرب جزيرة الجزيرة، ما أدى إلى حريق تم إخماده لاحقًا.

إغلاق شواطئ أم القيوين والحمرية احترازياً

أغلقت السلطات جميع الشواطئ والمناطق الساحلية حول مدينة أم القيوين مؤقتًا لحين اكتمال التقييم الفني. كما أغلقت حكومة الشارقة شاطئ الحمرية على الساحل الشمالي قرب الحدود مع أم القيوين كإجراء احترازي. ودعت الوزارة الصيادين ومستخدمي البحر إلى تجنب المناطق المتأثرة واتباع التعليمات الرسمية.

مخاطر على محطات التحلية والمنشآت الساحلية

حذرت شركة "ويندوارد" للاستخبارات البحرية من أن التيارات السائدة قد تحمل البقعة النفطية جنوب غربًا نحو سواحل الإمارات، مشيرة إلى نماذج انجراف تظهر وصولها إلى مداخل محطات تحلية المياه في الشارقة وعجمان وموانئهما خلال 22-23 أكتوبر إذا لم يتوقف التسرب. وتعتمد الإمارات على محطات التحلية لمعظم مياه الشرب، كما تتركز المنشآت الاقتصادية والموانئ على الساحل، ما يجعل أي تلوث ساحلي شديد الحساسية. وأكدت الوزارة أن الروائح المبلغ عنها في الشارقة وعجمان وأم القيوين لا تشكل مخاطر صحية.

خلفية الحادث: استهداف الناقلة مطلع أكتوبر

يأتي هذا التسرب بعد أسبوع من تقارير عن استهداف ناقلة أخرى قبالة سواحل قطر داخل الخليج. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن استهداف "جم رقم 2"، لكن مصادر أمنية بحرية أشارت إلى اتساع المخاطر على الملاحة التجارية خارج مضيق هرموز. ويأتي الحادث أيضًا بعد واقعة بيئية منفصلة في أغسطس، عندما وصل نفط من ناقلة جنحت قبالة عُمان إلى السواحل القارية.

شارك الخبر: