كشفت دراسة حديثة أن موجة الحر الشديدة التي ضربت أوروبا هذا الصيف أودت بحياة نحو 50 ألف شخص، مشيرة إلى أن تغير المناخ يتحمل مسؤولية ثلثي هذه الوفيات.
حصيلة وفيات غير مسبوقة
أظهرت النتائج أن درجات الحرارة القصوى سجلت مستويات قياسية في عدة دول أوروبية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في معدلات الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال أشهر الصيف.
دور تغير المناخ
أوضحت الدراسة أن تحليل البيانات المناخية والصحية يؤكد أن نحو 66% من الوفيات المسجلة تعود بشكل مباشر إلى الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية، ما يجعل تغير المناخ المحرك الرئيس لهذه الكارثة الصحية.



