من المتوقع أن يبدأ حقل "جاكداو" للغاز الطبيعي في بحر الشمال إنتاجه خلال شتاء 2026، مما يضيف مصدرًا جديدًا للإمدادات المحلية البريطانية. يُرجح أن يسهم المشروع بنحو 4 مليارات دولار من المنافع الاقتصادية، وأن يمثل 6% من إنتاج الغاز المحلي عند بلوغه ذروة الإنتاج.
تفاصيل المشروع والعوائد الاقتصادية
أعلن السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، كريستيان تيرنر، أن بدء الإنتاج قد يكون "في أقرب وقت هذا الشتاء"، مشيرًا إلى أن المشروع يندرج ضمن توجه بريطانيا للحفاظ على مزيج متنوع من مصادر الطاقة. تُقدر المنافع الاقتصادية للمشروع بـ3.8 مليار دولار، إلى جانب دعم الوظائف، ويعكس حجم المنافع أن تطوير موارد بحر الشمال يمتد إلى دعم فرص العمل والنشاط الاقتصادي المرتبط بعمليات التطوير والإنتاج.
من المتوقع أن يعمل الحقل نحو 11 عامًا، وأن ينتج خلال عمره التشغيلي قرابة 40 مليون برميل مكافئ نفطي، وفق تقديرات تيرنر. ويتيح هذا المؤشر التعبير عن إنتاج الغاز ضمن وحدة موحدة لقطاع الطاقة، كما يعكس العمر التشغيلي المتوقع امتداد مساهمة المشروع على مدى أكثر من عقد.
دعم أمن الطاقة البريطاني
يأتي المشروع بعد موافقة الحكومة البريطانية على تطوير الحقل، في خطوة تستهدف دعم إمدادات النفط والغاز المحلية وتعزيز أمن الطاقة. يشير توقيت الإنتاج المرتقب إلى أهمية الإمدادات الجديدة خلال فصل الشتاء، عندما يرتفع الطلب على الطاقة لأغراض التدفئة والاستهلاك المنزلي والصناعي. وقال تيرنر إن الغاز يمكن أن يدخل السوق سريعًا، وهو ما يمنح المشروع دورًا قريب الأجل في دعم الإمدادات البريطانية وتقليل الاعتماد على مصادر خارجية ضمن مزيج الطاقة.


